تعليق إيراني على عقوبات واشنطن ضد “شرطة الأخلاق”

علق الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على العقوبات التي فرضتها واشنطن على “شرطة الأخلاق” في بلاده بسبب وفاة مهسا أميني، متهما الغرب بـ”الكيل بمكيالين”.

جاء تعليق رئيسي خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وبعد ساعات من إعلان واشنطن فرض عقوبات على “شرطة الأخلاق” اتهم رئيسي الغرب بـ “الميل بمكيالين”، وأشار إلى عمليات القتل على أيدي الشرطة في الولايات المتحدة وقدّم إحصائيات عن وفيات النساء في بريطانيا.

وأضاف: “لماذا لا تتم الدعوة إلى نفس الشيء بسبب الذين فقدوا حياتهم على أيدي سلطات إنفاذ القانون وغيرهم في أنحاء الغرب – أوروبا وأميركا الشمالية، الولايات المتحدة الأميركية؟”.

وتساءل: “لماذا لا توجد تحقيقات بشأن من تعرضوا للضرب الجائر؟”.

ولم يرد رئيسي على سؤال حول القيود على الإنترنت داخل إيران التي شهدت مقتل 17 شخصا على الأقل في الاضطرابات منذ وفاة أميني الأسبوع الماضي، لكنه قال إنه يقبل الاحتجاجات السلمية.

وقال في هذا الصدد: “هذه أمور طبيعية ومتوقعة تماما. لكن يجب أن نفرق بين التظاهر والتخريب”.

وأكد رئيسي أن “تحقيقا سيفتح” في وفاة الشابة آميني (22 عاما) خلال اعتقالها والذي أثار تظاهرات واسعة النطاق في إيران.

وقال: “اطمئنوا، سيتم بالتأكيد فتح تحقيق”، موضحا أن تقرير الطبيب الشرعي لم يشر إلى انتهاكات ارتكبتها الشرطة.

وأضاف: “لكنني لا أريد التسرع في استخلاص استنتاجات”.

وأشار رئيسي إلى أنه اتصل بأسرة الراحلة “في أول فرصة وأكدت لها شخصيا أننا سنواصل التحقيق بثبات في الحادثة”، وقال: “إذا كان هناك طرف مذنب، فلا بد من التحقيق في الأمر بالتأكيد”.

ويرى متظاهرون، وكثير منهم نساء، أن أميني ماتت في عهدة “شرطة الأخلاق” المكلفة تطبيق قواعد اللباس التي تفرضها الدولة الدينية على النساء.

/ أ ف ب /

اترك رد إلغاء الرد