واشنطن وباريس والرياض: على السياسيين اللبنانيين انتخاب رئيس موحّد

/ترجمة زائدة محمد الكنج الدندشي- الرائد نيوز/

تواجه بيروت مشاكل اقتصادية متزايدة وعدم استقرار سياسي مع اقتراب ولاية الرئيس عون من نهايتها
دعت الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية يوم الأربعاء السياسيين اللبنانيين إلى انتخاب رئيس موحد ومتعاون دوليًا عندما تنتهي ولاية الرئيس الحالي ميشال عون الشهر المقبل.

تنتهي ولاية عون في 31 تشرين الأول، ولكن لا يوجد توافق في الآراء بشأن من يخلفه، مما يتيح إمكانية عدم وجود رئيس للبنان حتى مع انهيار اقتصاده.

وجاء في بيان صادر عن الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية: “من الأهمية بمكان انتخاب رئيس قادر على توحيد الشعب اللبناني والعمل مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية للتغلب على الأزمة الحالية”.

نحن ندعو إلى تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية اللازمة بشكل عاجل لمعالجة الأزمة السياسية والاقتصادية في لبنان، وتحديدًا الإصلاحات اللازمة للتوصل إلى إتفاق مع صندوق النقد الدولي.

و في الوقت نفسه، حث وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، على إجراء انتخابات رئاسية في الوقت المناسب خلال لقاء مع رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي.

وحث بلينكين ميقاتي وغيره من القادة على “تنفيذ الإصلاحات الرئيسية اللازمة لإحداث تغيير ذي مغزى، وتعزيز الحكم الرشيد وإنعاش اقتصاد لبنان مع استعادة ثقة الشعب اللبناني”، بحسب وزارة الخارجية. ولم يحدد موعد الانتخابات بعد.

قال صندوق النقد الدولي يوم الأربعاء أن بطء الحكومة اللبنانية في تنفيذ الإصلاحات التي تشتد الحاجة إليها يزيد من تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد.

وقالت الدول الثلاث إنها مستعدة للعمل مع لبنان لدعم تنفيذ هذه الإصلاحات واعترفت ب”الدور الحاسم” الذي يلعبه الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

يشهد الاقتصاد اللبناني حالة من السقوط الحر منذ أواخر العام 2019، في انهيار اقتصادي وصفه البنك الدولي بأنه من أسوأ ما شهده العالم منذ خمسينيات القرن الماضي.

تمتد جذور الأزمة إلى عقود من الفساد وسوء الإدارة من قبل الطبقة السياسية التي تدير الدولة الصغيرة منذ نهاية الحرب الأهلية بين عامي 1975 و 1990.

وفي كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال ميقاتي إن بلاده قد وصلت إلى مرحلة الضغط بسبب الأعداد الكبيرة المتواجدة للاجئين السوريين في لبنان، وشدد على ضرورة “تقديم المزيد من المساعدات النوعية للدولة اللبنانية ولإداراتها وبنيتها التحتية المختلفة”.

“إن البنية التحتية تتحمل فوق طاقتها بسبب التدفق الكبير للنازحين لأكثر من 10 سنوات” يضيف ميقاتي.

/عدلى مسعود- ذا ناشونال نيوز/

اترك رد إلغاء الرد