عظيم مر من هنا..

جبور الدويهي

روائي لبناني من مواليد زغرتا ١٩٤٩ شمال لبنان ، حصّل الدويهي دروسه الابتدائية والثانوية في مدينة طرابلس. حائز على إجازة في الأدب الفرنسي من كلية التربية في الجامعة اللبنانية ببيروت وعلى دكتوراه في الأدب المقارن من جامعة باريس الثالثة (السوربون الجديدة).

عمل أستاذ الأدب الفرنسي في الجامعة اللبنانية لحين تقاعده.

له نحو ١٥ عملا أدبيًّا ما بين رواية وقصة قصيرة،

وصلت روايته «ملك الهند» إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العام ٢٠٢٠

وأيضًا روايته «مطر حزيران» ضمن اللائحة القصيرة للبوكر العام ٢٠١٦،

كما فازت رواية «اعتدال الخريف» بجائزة أفضل عمل مترجم عن جامعة أركنساس،

وفازت «حي الأمريكان» بجائزة سعيد عقل ٢٠١٥، و«شريد المنازل» فازت بجائزة الأدب العربي ٢٠١٣. وتُرجمت رواياته إلى الفرنسية والإنجليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية والتركية. وتم تكريمه عدة مرات لبنانيا وعربيا.



كاتب افتتاحيات وناقد أدبي في مجلة L’Orient Express

ومن بعدها في ملحق L’Orient litteraire الصادرَين في بيروت.

ترجم عدة مؤلفات أدبية وعامة من الفرنسية إلى العربية.


من مؤلفاته الروائية

الموت بين الأهل نعاس، اعتدال الخريف، عين ورده، مطر حزيران، روح الغابة، شريد المنازل، حي الاميركان، ملك الهند، سلم الهوى،

في كتاب حي الأميركان قال من دون مناسبة: إن الجهاد الأكبر هو جهاد المرء ضد ذاته، جهاد النفس وإصلاحها

وفي كتابه سمٌ في الهواء

لم أخف من أي احتمال يهددني، فمنذ مراهقتي الأولى وسط نيران بلدتي والخطر يناديني سرّاً وأستجيب، أتقدّم في اتجاهه بدلاً من أن أفرّ هارباً إلى الجهة المقابلة. من بعدها، تذكرت رفاقي القدامى فهاتفتهم على الرقم الذي تركوه لي فسألني صوت في الجانب الآخر باقتضاب إن كنت ما زلتُ على عهد الثورة والرفاق، فسمعت نفسي أجيب ”نعم“ من دون تفكير. أبلغني مَن هاتفته أن رسائل مرمّزة ستصلني إلى الفندق الذي أنزل فيه وأنهى المكالمة من دون كلمة وداع. في الواقع، كنت قد ابتعدت عن أفكار ليون تروتسكي لأعود وأعتنق عذابات الشاعر غوته لكنني لم أشأ خسارة صداقة الرفاق فانتظرت رسالتهم. نادتني صاحبة النزل

في كتاب عين ورده كتب

كان يطلب على الحواجز المسلحة خلال الحرب من “المشكوك” في هويتهم أن يلفظوا كلمة “بندورة” فإذا سكّنوا النون افتضح أمرهم على انهم فلسطينيون فأخذوا جانبًا للتحقيق معهم

توفي الروائي والناقد الأدبي اللبناني الدكتور جبور الدويهي بعد معاناته من المرض ٢٣ تموز ٢٠٢١

اترك رد إلغاء الرد