قرى إيطالية ساحرة.. آسرة.. لم تسمع بها ربّما من قبل

يميل الأشخاص عادة إلى زيارة المدن الشهيرة، مثل البندقية، وفلورنسا، وروما، ونابولي، عند السفر إلى إيطاليا

لكن هناك العديد من القرى الجميلة في الدولة الأوروبية التي تستحق زيارتها، غير معروفة إلى حد كبير، حتى بين بعض الإيطاليين.


وفي الواقع، هناك أكثر من 5 آلاف قرية في البلاد، تُعرف بطعامها الرائع ومناظرها الطبيعية الجميلة وعدد سكانها القليل.

وفيما يلي، إليك ٤ قرى إيطالية رائعة ربما لم تسمع بها من قبل.

كاستيل دي تورا

تعد أحد أفضل الأسرار المحفوظة في منطقة لاتيوم، وهي مكان رائع لزيارته ليوم واحد انطلاقًا من روما.

تقع البلدة على قمة تل يطل على بحيرة تورانو الاصطناعية، التي بناها الزعيم الفاشي الإيطالي، بينيتو موسوليني، حيث تقع على السكان المحليين مسترخين على مقاعد حجرية تحت أشعة الشمس، أو يسبحون في المياه الفيروزية المتلألئة.

وتعد ساحة البلدة الصغيرة مكانًا مثاليًا لتناول طعام الغداء أو شرب قهوة إسبريسو سريعة.

ويتم تقديم الأسماك الطازجة في الحانات الواقعة على ضفاف البحيرة، التي تتميّز بشرفات أرضية بانورامية مفتوحة.

فراسو سابينو

هناك بعض التحديات للوصول إلى هذه القرية، لأنك قد تضيع في الطرق الريفية، أو ينتهي بك الأمر في ملاذ بوذي على الطريق.

ولكن، تعود قرية فراسو سابينو إلى العصور الوسطى، وهي تستحق الزيارة حتمًا.

تقع في أعماق منطقة لاتيوم الإيطالية، وبالقرب من مدينة رييتي، وهي بمثابة عودة إلى الحقبات الزمنية الأكثر بساطة.

انسَ الحانات والمطاعم الصاخبة، فمن المحتمل أن يكون عرض Sfilata Frasso – Moda e Riciclo، هو الحدث المهم الوحيد في البلدة.

ويذكر أنه عرض أزياء بيئي يضم فساتين مصنوعة من عناصر معاد تدويرها مثل الزجاجات البلاستيكية، وكبسولات القهوة الفارغة

كامبيغليا ماريتيما

تقع هذه القرية على قمة تل في إقليم توسكانا، وتطل على الشواطئ الجميلة لساحل ايتروسكان الشهير.

ويتوجه رواد الرحلات النهارية إلى قرية كامبيغليا ماريتيما بحثًا عن الهدوء، والطبيعة، والنبيذ الرائع.

وتطل قلعة روكو المسوّرة من القرون الوسطة على هذه البلدة، وتحيط بها المساحات الخضراء، في حين أن منطقتها القديمة عبارة عن متاهة من الأزقة والممرات الضيقة المرصوفة بالحصى.

لوسيرنا

تقع لوسيرنا في أعالي جبال الألب في منطقة ترينتو، وهي مكان فريد يصعب تصديق وجوده.

وتُعتبر القرية الصغيرة موطنًا لحوالي 200 شخص من القرويين الذين يتحدثون لهجة قديمة وغير مألوفة جذورها بافارية، تُعرف باسم Cimbro، التي جلبها المستوطنون في العصور الوسطى.

تضم لوسيرنا ممرات تزلج رائعة، ويمكن للزوار أيضًا الاستمتاع بالأنشطة الشتوية مثل ركوب الزلاجات التي تجرها الكلاب والمشي لمسافات طويلة بالأحذية الثلجية

/اندبندنت/عربية/

اترك رد إلغاء الرد