مفاجأة في جعبة هوكشتاين

كشفت المعلومات المستقاة من اللقاءات التي عقدها الوسيط الاميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية عاموس هوكشتاين، عن “معطيات جديدة إيجابية” سلّمها الى الرؤساء الثلاثة عند لقائهم اليوم الجمعة قبل مغادرته بيروت.

وعكس ما تم ترويجه عن مطالبة إسرائيلية بالنقطة البرية B1، فإن معلومات أكدت أن “هذا الكلام غير دقيق لأن المفاوضات مع الوسيط الأميركي لا تتطرق الى الحدود البرّية بل تقتصر على الحدود البحرية فقط”.كما كشفت المعلومات أن “هوكشتاين أبلغ الجانب اللبناني بأن التواصل الفرنسي – الإسرائيلي أفضى الى حل قوامه أن حقل قانا الذي يتخطى الخط 23 ويتداخل مع البلوكات الإسرائيلية سيكون من حصة لبنان حصراً وستقوم شركة “توتال” بالتعويض على الإسرائيليين عن هذا الفرق”.

ولم تخفِ المعلومات “وجود خلاف حول نقطة وحيدة وهي اعتماد الخط الـ23 في أول خمسة كيلو مترات أو خط “العوّامات” الذي يعتبر امتداداً للخط الأزرق البري، وهذا الخط هو الذي تحبّذ إسرائيل إعتماده فيما يصر لبنان على إعتماد الخط 23، وفي حال تمت إزالة هذا الخلاف فإن الأمور ستفضي حتماً الى الذهاب نحو توقيع الإتفاق”.الا أن الامر المفاجئ هو ما أبلغه الوسيط الاميركي الى الجانب اللبناني عن الرغبة الإسرائيلية بتوقيع الإتفاق قبل الإنتخابات النيابية الإسرائيلية.هذه هي المعطيات التي حملها هوكشتاين قبل أن يتجه الى مطار بيروت ويدلي بتصريح مقتضب، فهل بتنا على قاب قوسين أو أدنى من توقيع الإتفاق.

/ ليبانون ديبايت /

اترك رد إلغاء الرد