جزّارُ حماه” إلى السجن ٤ سنوات

/ترجمة زائدة محمد الكنج الدندشي- الرائد نيوز/

أيدت محكمة الاستئناف في باريس يوم الخميس الحكم الصادر بحق عم الرئيس السوري بشار الأسد بتهمة الاستيلاء على أموال عامة في سوريا، وبناء محفظة عقارية ضخمة في فرنسا مع مكاسب غير مشروعة.

وكانت المحكمة قد أقرت العام الماضي حكمًا بالسجن أربع سنوات بحق رفعت الأسد البالغ من العمر 84 عامًا، وهو الحكم الذي قد لا يضطر إلى تطبيقه نظرًا لتقدمه في السن.

إلا أن مصادرة الأرصدة العقارية الفرنسية التي تبلغ قيمتها 90 مليون يورو (106 ملايين دولار) والتي أمر بها خلال محاكمته الاولى، ستمضي قدمًا.

ويحاكم الأسد في فرنسا منذ 2014، الذي أطلق عليه اسم “جزار حماة” لقيادته القوات التي اطاحت في 1982 انتفاضة في وسط سوريا.

حوكم الشقيق الأصغر للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، والد الرئيس الحالي، بتهم زعم أنها ارتكبت بين عامي 1984 و 2016، بما في ذلك الاحتيال الضريبي المتفاقم واختلاس الأموال السورية.

وكانت محكمة في باريس رفضت في حزيران الماضي الاتهامات الموجهة إلى الاسد في الفترة من 1984 إلى 1996، الا انها ادانته بتهمة غسل اموال مختلسة من الخزانة العامة السورية بين 1996 و 2016. وأدين أيضا بالتزوير الضريبي.

رفعت الأسد: من “جزار حماة” إلى “قطب العقارات”

وكان الاسد غادر سوريا في 1984 بعد ان فشل في الانقلاب على أخيه حافظ الاسد الذي قاد البلاد من 1971 إلى 2000.

وبعد وصوله إلى أوروبا، سرعان ما أثارت حياة رفعت الأسد السخية، أربع زوجات و 16 طفلًا، الدهشة.

وتضم ثروته الفرنسية قريتين في الأحياء الشيكية الباريسية، ومزرعة من القسطيات، وحوالي 40 شقة سكنية، وشاتو.

كما بنى الأسد وعائلته محفظة ضخمة من الممتلكات في إسبانيا تقدر قيمتها بنحو 695 مليون يورو، كانت السلطات قد استولت عليها جميعًا في عام 2017.

وقد أصر محامو الأسد، الذي منح وسام جوقة الشرف الفرنسي في عام 1986 بسبب “الخدمات المقدمة”، على أن جميع أمواله تعود إلى مصدر مشروع.

بدأت القضية الفرنسية ضد الأسد بدعاوى قدمتها مجموعة حملة مكافحة الفساد شيربا في عام 2013.

ووصف شيربا الحكم الذي صدر الخميس بانه “مشجع” وقال في بيان انه يامل في أن تكثف المحاكم جهودها حاليا لمكافحة الاموال غير المشروعة التي خبأتها فرنسا.

/فرانس ٢٤/

اترك رد إلغاء الرد