قرار سوري “نهائي” بشأن العودة الى الجامعة العربية

أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أن سوريا تفضل عدم طرح عودتها لجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر، وذلك لتوحيد الصف العربي في مواجهة التحديات.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان إن لعمامرة أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، وإن “من جملة المسائل التي تمت مناقشتها بهذه المناسبة موضوع علاقة الجمهورية العربية السورية بجامعة الدول العربية”.

وأضاف البيان أن المقداد أكد أن دمشق تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال قمة تشرين الثاني، حرصا منها على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، بحسب البيان.وعقدت القمة الدورية الأخيرة لجامعة الدول العربية على مستوى القادة في آذار 2019 في تونس، حيث تم تأجيل نسختي 2020 و2021 بسبب وباء كورونا.

وفي 5 آب الماضي، أكدت الجزائر أن دعمها لعودة النظام السوري لشغل مقعده في جامعة الدول العربية لن يكون على حساب التوافق العربي الذي ترغب في تحقيق الحد الممكن منه خلال القمة.وجدّد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون -في حوار تلفزيوني- تأكيده أحقية سوريا في مقعدها بالجامعة باعتبارها “عضوا مؤسسا للهيئة”، لكنه كشف أن القرار النهائي بشأن رجوعها من عدمه لم يُحسم بعد.وحظيت زيارة لعمامرة إلى دمشق في 25 تموز الماضي، ضمن جولة قادته أيضا إلى العراق، بتأويلات عديدة تتعلق بتأييد الجزائر للنظام السوري منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

وكانت الجامعة قررت في تشرين الثاني 2011 تجميد عضوية سوريا على خلفية لجوء نظام بشار الأسد إلى الخيار العسكري لإخماد ثورة شعبية مناهضة لحكمه.وفي كانون الثاني الماضي، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن مسألة عودة سوريا إلى الجامعة لم تطرح خلال الاجتماع الوزاري التشاوري العربي المنعقد آنذاك في الكويت.وأضاف أن مسألة عودة أي دولة للمشاركة في الجامعة تسبقها مشاورات وأفكار وطرح لمشروع قرار والنظر لما هو مطلوب من الجانب السوري، وهذا لم يتم التوصل إليه بعد.

/ الجزيرة /

اترك رد إلغاء الرد