مفتاح النجاح في الرابطة الثقافية

بدعوة من مركز “مفتاح النجاح” في طرابلس بإدارة الأستاذة “ليال ارناؤوط الرفاعي” أقيم حفل فنّي لأطفال وطلاب المعهد على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس بحضور رئيس الرابطة الصحافي د. رامز الفري، رئيس جمعية آراء الثقافية الفنان خالد الحجة، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الأستاذ وهبة الدهيبي ، الأستاذ خالد الرفاعي وحشد من أهالي الطلاب وأصدقاء المركز.


بدايةً افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة لعريفة الحفل الأستاذة” قمر ملاح “تلاها كلمة مديرة المركز الأستاذة (ليال أرناؤوط) وجاء فيها : “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أيّها السيدات والسادة، أهلاً وسهلاً بكم في الصرح الذي تنبع منه الثقافة في مدينة العلم والعلماء طرابلس الفيحاء ، في البداية أودّ أن أشكر عائلتي وكل من وقف بجانبي ودعمني، ولا بدّ من أن أتوجّه بالشكر الجزيل للقمييمين على هذا الحفل الثقافي ونخص بالذكر أستاذي ورئيس الرابطة الثقافيّة الصحافي “رامز الفري”، ألا ونحن أبناء وخريجي معهد دار التربية والتعليم الذين أخذنا على عاتقنا دورنا التربوي في مجتمعنا، وكان أول إنجاز لي شخصياً أنني أسست مركزاً تربوياً خاص بي لدعم التلاميذ، وحلّ مشاكلهم التربوية وكان شعاري “النجاح”، فما أجمل من طعم النجاح بعد الكدّ والعمل والمثابرة، فإن مركز مفتاح النجاح إهتمّ بكل الحالات المستعصية التي يتعرّض لها التلاميذ، والصعوبات التي يواجهها أكان في التعليم أو حالة اجتماعية/عائلية، وكان لنا الدور الأمثل في جائحة كورونا وحاولنا قدر الإمكان أن يبقى تلاميذنا في جوّ الدراسة عبر استخدام طريقة خاصة في التعليم عن بعد، وبفضل الله كانت النتائج مشرّفة ومرضية. ولا زلنا نعمل على تطوير الدعم الذي نقدمه للتلاميذ ليناسب كل الظروف.


إننا اليوم نقف أمامكم لنتكلم عن تجربتنا الناجحة رغم كلّ الظروف التي تمرّ في البلاد فإننا دائماً نتمسّك بالأمل، وندعو الله أن يتغيّر حالنا للأفضل جميعاً، ولكن الرسالة التربوية مهما كانت الظروف التي تعصفُ بنا يجب أن تستمر ودائماً الاعتماد على الله ، ثم على جيل المستقبل الواعد الذي يكون منفعةً لمجتمعه ونحن ليس فقط ندعم تلاميذنا بالعلم بل أيضاً ندربهم على الرّيادة على أن يكون كلّ فرد منهم قيادياً في مجتمعه، راغبين في تنشئة جيل متعلم، واعٍ يتمكّن من إحداث تغييراً كبيراً على جميع الأصعدة على مستوى الوطن وعلى مستوى العالم أيضاً. فطلابنا اليوم هم شباب الغد، ومستقبل هذه الأمة التي لن تنهض إلا بالعلم النافع الذي يتلقونه.


فالنجاح والسعادة متلازمان، فمتى وجد النجاح وجدت السعادة ، واليوم جئنا لنسعد في هذه اللحظات التي لا تنسى ، فلحظات النجاح هي الأجمل في الحياة والتي تعطينا مخزون وفير من الطاقة لنستمر في تحقيق المزيد منه في المراحل القادمة من حياتنا إن شاء الله “.

ومن ثم انطلقت الفقرات الفنّيّة والأناشيد التي أداها الطلاب بأداء وتميّز. وفي الختام تم توزيع شهادات التقدير على الطلاب والتقاط الصور التذكارية، شاكرين الحضور.

اترك رد إلغاء الرد