البحرية الاميركية تتدخل بعد احتجاز ايران طائرة أميركية


/ترجمة زائدة محمد الكنج الدندشي- الرائد نيوز/


حاول الحرس الثوري الإيراني سحب سفينة غير مأهولة في الخليج العربي، لكن الأسطول الخامس ضمن الإفراج عنها.

قام الحرس الثوري الإيراني، شبه العسكري، بالاستيلاء على طائرة أميركية بدون طيار في الخليج العربي، وحاول قطعها بعيدًا، ولم يطلق منها إلا عندما اقتربت منها سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية ومروحية، وفقًا لمسؤولين أميركيين.

يذكر أن حادثة يوم الثلاثاء هي المرة الأولى التي تستهدف فيها إيران القوة الجديدة الخاصة بطائرة بدون طيار تابعة للأسطول الخامس المتمركز في الشرق الأوسط.

الولايات المتحدة تقول إن الاشتباكات مع الميليشيات المدعومة من إيران لن تؤثر على محادثات طهران النووية

وفي حين انتهت عملية الاعتراض دون وقوع حوادث، إلا أن التوترات لا تزال مرتفعة بين واشنطن وطهران في ظل تعليق المفاوضات حول الاتفاق النووي الممزق للجمهورية الإسلامية مع القوى العالمية على الميزان.

قال القائد تيموثي هوكينز، المتحدث باسم الأسطول الخامس، إن سفينة حربية تابعة للحرس الثوري “شهيد بازيار” ربطت خطًا إلى مستكشف ساليبور في وسط الخليج العربي في المياه الدولية في وقت متأخر من ليلة الإثنين.

وقال هوكينز أن السفينة بدأت بعد ذلك سحب مستكشف البحار الذى يحمل كاميرات ورادارات وأجهزة إستشعار لمراقبة البحر عن بعد.

وقد تحركت السفينة الأميركية ثندربولت، وهي زورق دورية ساحلي تابع للبحرية الأميركية، فضلا عن طائرة هليكوبتر من طراز سي هوك MH-60، إلى مكان يخيم على سفينة الحرس. وقال هوكينز أن البحرية اتصلت ببازار شهيد بواسطة الراديو للتعرف على الطائرة بوصفها أميركية.

وصرح القائد لوكالة أنباء الأسوشيتد برس قائلاً: “كان ردنا واضحًا على هذا النحو أن هذه ملكية لحكومة الولايات المتحدة وأنها تعمل في المياه الدولية وأنه كانت لدينا كل النية لاتخاذ إجراء إذا لزم الأمر”.

وقال هوكينز إن الحادث انتهى بسلام بعد حوالي أربع ساعات حيث لم يربط الإيرانيون خط السحب بالطائرة وغادروا المنطقة حيث كانت القوات الأميركية قريبة منه.

وأشاد الجنرال بالجيش الأميركي مايكل “إريك” كوريلا، الذي يقود القيادة المركزية للجيش، بطاقم السفينة ‘ثندربولت’ لرده.

وقال في بيان: “إن هذا الحادث يظهر مرة أخرى استمرار إيران في القيام بأنشطة مزعزعة للاستقرار وغير قانونية وغير مهنية في الشرق الأوسط”.

ولم يعترف الحرس شبه العسكري الإيراني، الذي يخضع فقط للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، بالحادث. لم تستجب البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على الفور لطلب التعليق.

وكان الاسطول الخامس قد اطلق قوة المهمة 59 غير المأهولة في العام الماضى.

تشمل منطقة مسؤولية الأسطول الخامس مضيق هرمز الحيوي، المصب الضيق للخليج الفارسي الذي يمر عبره 20 في المئة من جميع النفط.

وتمتد أيضًا حتى وصل البحر الأحمر إلى مقربة من قناة السويس، والممر المائي في مصر الذي يربط الشرق الأوسط بالمتوسط، ومضيق باب المندب قبالة اليمن.

كما أنها تمثل منطقة شهدت سلسلة من الهجمات في البحر في السنوات الأخيرة.

قبالة اليمن، تسببت الزوارق المليئة بالقنابل والألغام التي زرعها المتمردون الحوثيون في اليمن في تدمير السفن وسط حرب دامت سنوات.

وقرب دولة الإمارات العربية المتحدة ومضيق هرمز، استولت القوات الإيرانية على ناقلات النفط. كما تعرض آخرون للهجوم في حوادث تلقي البحرية باللوم فيها على إيران.


/أسوشيتد برس/

اترك رد إلغاء الرد