هوكشتاين قريبًا في بيروت

/ترجمة زائدة محمد الكنج الدندشي- الرائد نيوز/

المبعوث الأميركي يخطط لرحلة إلى بيروت في الوقت الذي تقترب فيه لبنان وإسرائيل من توقيع إتفاق بحري

قالت مصادر من واشنطن لصحيفة “ذا ناشونال” إنَّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على وشك التوسط في اتفاق حول الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، في الوقت الذي يقوم فيه مبعوثها آموس هوكشتاين بصياغة اقتراح نهائي قبل زيارة للمنطقة.

بعد عام من الدبلوماسية المكوكية بين إسرائيل ولبنان، يُعِدُّ السيد هوكشتاين المبعوث الأميركي الخاص ومنسق شؤون الطاقة الدولية مشروع اتفاق قد يؤدي إلى حل نزاع دام عقدًا من الزمن.

وقالت المصادر إنَّ المبعوث الأميركي سوف ينقل الاقتراح إلى الحكومتين خلال جولة يمكن أن تحدث في نهاية شهر آب.

ويشمل النزاع جزءًا مساحته ٨٦٠ كيلومترًا مربعًا من منطقة قيل إنها غنية بالغاز والنفط في البحر الأبيض المتوسط. ويمكن أن يحدد قرار جديد الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل للمرة الاولى منذ ١٩٤٨.

قال مصدر دبلوماسي: “تريد جميع الأطراف – وخاصة الولايات المتحدة ولبنان – التوصل إلى اتفاق قريبًا وقبل أن يغادر الرئيس اللبناني ميشال عون منصبه”.

وبالنسبة لإسرائيل، فإن التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات المقبلة في الأول من تشرين الثاني هو أيضًا أمر بالغ الأهمية لتجنب المزيد من الانتكاسات إذا فاز حزب الليكود بالأغلبية. حزب الليكود (الحركة الوطنية الليبرالية) هو الحزب السياسي اليميني الرئيسي في إسرائيل ويرأسه رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو.

وقد قادت واشنطن جولات متعاقبة من المفاوضات منذ عام ٢٠٠٧، ولكن التقدم الأخير هو الأقرب إلى الاتفاق. ولا تكشف وزارة الخارجية الأميركية عن مواعيد زيارة السيد هوكشتاين، ولكنها متفائلة بحذر بشأن احتمالات تحقيق تقدم.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس: “نحن نعتقد أن التوصل إلى قرار أمر ممكن”.

“إننا نرحب بالروح التشاورية المفتوحة للطرفين لبنان وإسرائيل للتوصل إلى قرار نهائي مع إمكانية تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والأمن والرخاء للبنان وكذلك لإسرائيل”.

وتتضمن الصفقة تبادل أراض يقوم فيها لبنان بتقديم تنازلات من خلال قبول صفقة لوضع الحدود على الخط ٢٣ بدلًا من الخط ٢٩ ، في مقابل تنازل إسرائيلي يمنح بيروت أراضٍ بحرية إضافية بالقرب من حقل غاز قانا.

ورأت رندا سليم، مديرة برنامج حوارات المسار الثاني لحل النزاعات في معهد الشرق الأوسط، أن المناخ السياسي ملائم للتوصل إلى إتفاق.

“”التوقعات جيدة. لطالما كان الأمر يتعلق بمشكلة تقنية قابلة للحل، نظرًا لأن كلا الطرفين يتمتع بالإرادة السياسية للاتفاق على حل وسط، كما قالت السيدة سليم لصحيفة “ذا ناشونال”
“حتى وقت قريب، كانت الإرادة السياسية – لا سيما في أوساط الطبقة السياسية اللبنانية – غائبة”.

ويزور مستشار الأمن القومي الاسرائيلي ايال هولاتا واشنطن هذا الاسبوع ومن المقرر ان يصل وزير الدفاع بيني غانتس الجمعة.

وفي تقرير نشر هذا الأسبوع، قالت مجموعة الأزمات الدولية “إنها ترحب بالسابقة التي سيرسمها اتفاق بين البلدين لحل النزاعات عن طريق المفاوضات، بدلًا من العنف”.

في الوقت الذي يحاول فيه إنقاذ اتفاق في الأسابيع المقبلة، حشد الإرادة السياسية لتشكيل الحد الأدنى المطلوب من الإجماع من الجانب اللبناني سيكون التحدي الأصعب أمام السيد هوكشتاين.

/Joyce karma- The national/

اترك رد إلغاء الرد