النفط يهبط لأدنى مستوى منذ 6 أشهر

انخفض النفط في ظل دراسة المتداولين احتمالات زيادة صادرات الخام الإيراني وسط تدهور آفاق النمو الاقتصادي العالمي.

تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل فبراير في جلسة صيفية أخرى متقلبة وذات تداول ضعيف. أشارت المحادثات بين مفاوضي إيران والاتحاد الأوروبي إلى إحراز تقدم نحو اتفاق نووي متجدد قد يفتح الباب على مصراعيه أمام صادرات النفط الخام من إيران.

كان خام غرب تكساس الوسيط قد ضعف بالفعل وسط تراجع بيانات اقتصادية أميركية تضمنت تراجع أداء قطاع التصنيع سريعاً. جاء ذلك بعد الأرقام الصينية التي جاءت أقل من المتوقع. تشير الفروق الفورية والعقود الآجلة التي تتم مراقبتها عن كثب إلى تضاؤل المخاوف بشأن نقص إمدادات النفط.

ماذا يعني الإتفاق النووي الإيراني

قال كريغ إيرلام، كبير محللي السوق في “واندا” (Oanda): “يتم تسعير إمكانية التوصل إلى صفقة قد تخلق مخاطر في اتجاهين لسعر النفط إذا صدر إعلان نهائي هذا الأسبوع.. لكن الدافع الرئيسي للتراجع، والذي يمكن أن يبقي الأسعار حول 90 دولاراً أو أقل، هو خطر الركود في جميع أنحاء العالم والإغلاقات في الصين”.

هبط خام برنت تسليم أكتوبر 2.6% إلى 92.62 دولار.

انخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر بنسبة 2.5% إلى 86.87 دولاراً في الساعة 11:42 صباحاً في نيويورك.

تخفيف ضيق السوق

من جهته، قال وارن باترسون، رئيس إستراتيجية السلع في بنك “آي إن جي” (ING)، في مذكرة عبر البريد الإلكتروني، إن إزالة أو تعديل العقوبات المفروضة على إيران يمكن أن يطلق العنان لـ1.3 مليون برميل إضافية من النفط يومياً.

كتب باترسون: “من المرجح أن يخفف العرض الإضافي من الضيق المتوقع في السوق خلال النصف الثاني من العام المقبل”.

ينعكس ذلك في جميع أنحاء ما يسمى بالمنحنى الأمامي. في حين أن السوق تتميز بارتفاع الأسعار قريبة الأجل عن تلك بعيدة المدى، تضيق الفجوة بشكل كبير.

تقلص الفارق بين عقود برنت في ديسمبر 2022 وديسمبر 2023 بمقدار 8 سنتات يوم الثلاثاء إلى 6.92 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ فبراير. وفي الوقت نفسه، كان الفارق الفوري لبرنت 71 سنتاً في حالة السوق المتأخرة (ارتفاع الأسعار الفورية عن العقود ذات الآجال الأطول)، مقارنة بـ 2.08 دولار في بداية الشهر.

/ اقتصاد الشرق /

اترك رد إلغاء الرد