حكم وأقوال(عنترة)

_إذا كشفَ الزَّمانُ لك القِناعا … ومَدَّ إليْكَ صَرْفُ الدَّهر باعا فلا تخشَ المنية َ وإلتقيها … ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً ولا تخترْ فراشاً من حريرٍ … ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا وحَوْلَكَ نِسْوَة ٌ ينْدُبْنَ حزْناً … ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا يقولُ لكَ الطبيبُ دواك عندي … إذا ما جسَّ كفكَ والذراعا ولو عرَفَ الطَّبيبُ دواءَ داء … يَرُدّ المَوْتَ ما قَاسَى النّزَاعا وفي يوْم المَصانع قد تَركنا … لنا بفعالنا خبراً مشاعاً أقمنا بالذوابل سُوق حربٍ … وصيَّرنا النفوس لها متاعا حصاني كانَ دلاّل المنايا … فخاض غُبارها وشَرى وباعا وسَيفي كان في الهيْجا طَبيباً … يداوي رأسَ من يشكو الصداع أَنا العبْدُ الَّذي خُبّرْتَ عَنْهُ … وقد عاينْتَني فدعِ السَّماعا ولو أرْسلْتُ رُمحي معْ جَبانٍ … لكانَ بهيْبتي يلْقى السِّباعا ملأْتُ الأَرضْ خوْفاً منْ حُسامِي … وخصمي لم يجدْ فيها اتساعا إذا الأَبْطالُ فَرَّت خوْفَ بأْسي … ترى الأقطار باعاً أو ذراعا.

_ أُعاتِبُ دَهرًا لاَ يلِينُ لعاتبِ وأطْلُبُ أَمْنًا من صُرُوفِ النَّوائِبِ وتُوعِدُني الأَيَّامُ وعْداً تَغُرُّني وأعلمُ حقًا أنهُ وعدُ كاذبِ سأَصْبِرُ حَتَّى تَطَّرِحْني عَواذِلي وحتى يضجَّ الصبرُ بين جوانبيِ

_سوادي بياض حين تبدو شمـائلي وفعلي على الأنساب يزهو ويفخر ألا فليعش جـاري عزيزا وينثني عدوي ذليلا نادمــــا يتحسر.

_فعيشك تحت ظل العز يوماً

ولا تحت المذلة ألف عامِ

_أذل الحياة وكره الممات … وكلا أراه طعاماً وبيلا فإن لم يكن غير إحداهما … فسير إلى الموت سيراً جميلا .

_لا تَـسقِني مـاءَ الـحَياةِ بِذِلَّةٍ بَـل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ مـاءُ الـحَياةِ بِـذِلَّةٍ كَـجَهَنَّمٍ وَجَـهَنَّمٌ بِـالعِزِّ أَطـيَبُ مَنزِلِ.

_واختر لنفسك منزلاً تعلو به ..

أو مُت كريماً تحت ظل القسطل

موتُ الفتي في عزه خير له

من أن يبيت أسير طرف أكحل

خدمت أناساً واتخذتُ أقارباً لعوني، ولكن أصبحوا كالعقاربِ.


_واختر لنفسك منزلاً تعلو به ..

أو مُت كريماً تحت ظل القسطل

موتُ الفتي في عزه خير له

من أن يبيت أسير طرف أكحل

إذا كشف الزمان لك القناعا

ومد إليك صرف الدهر باعا

فلا تخش المنية واقتحمها

ودافع ما استطعت لها دفاعاً

وسيفي كان في الهيجا طيباً

يُداوي رأس من يشكو الصداع

_إن الأفاعي وإن لانت ملامسها

عند التقلب في أنيابها العطب

اترك رد إلغاء الرد