نقل البراك من لبنان إلى مركز الوزارة

إثر انتشار صوره متوسطاً مجموعة مسلحين بملابس مدنية في إحدى المناطق اللبنانية، وقد بدا في إحداها وهو يطلق قذيفة “آر بي جي” في منطقة البقاع (شرق لبنان)، اتخذت السلطات العراقية إجراءً مسكلياً بحق سفيرها لدى بيروت حيدر شياع البراك يقضي بنقله إلى مركز وزارة الخارجية العراقية.
وورد في أمر صادر عن وزراة الخارجية العراقيه بتاريخ 17 يوليو (تموز) الحالي يحمل توقيع وزير الخارجية فؤاد حسين، “يُنقل السفير حيدر شياع البراك من سفارة جمهورية العراق في بيروت إلى مركز الوزارة اعتباراً من تاريخ الانفكاك”.

يُذكر أن البراك الذي منع قبل أشهر أحد أعضاء وفد عراقي زار بيروت لإجراء محادثات ثنائية من الإدلاء بتصريح للصحافة، انتشرت صوره أخيراً على مواقع التواصل الاجتماعي متوسطاً مجموعة من المسلحين بلباس مدني، ومقطع فيديو يطلق خلاله السفير قذيفة “آر بي جي” في منطقة البقاع، مما أثار موجة من الانتقادات ومطالبات باستدعائه من قبل الخارجية العراقية.

وفي التفاصيل التي رواها مصدر أمني لبناني طلب عدم الكشف عن اسمه، فإن السفير البراك توجه خلال عطلة عيد الأضحى إلى منطقة الهرمل في البقاع المحاذية للحدود السورية رفقة عدد من أصدقائه العراقيين الذين كانوا في زيارة سياحية إلى لبنان لتمضية العطلة لدى أصدقاء من عشيرة “آل حمية” البقاعية.
وكشف المصدر أن البراك ومعه 20 شخصاً من ضيوفه من بينهم موظفون في السفارة العراقية في بيروت كانوا على اتفاق مع مجموعة من شباب العشيرة المسلحين لتنظيم جولة في الجرود لممارسة هواية الرماية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مؤكداً أن إطلاق النار حينها استمر بشكل متقطع لأكثر من ساعتين. وكشف المصدر أنه إضافة إلى السفير شارك أشخاص آخرون برماية قذائف الـ “آر بي جي”.
ورداً على تداول الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت بشكل واسع النطاق، نشر حساب غير موثق يحمل اسم السفير البراك وتعريف “سفير العراق في لبنان”، ما قال إنه “توضيح مهم” جاء فيه “كجزء أساس من مهمات عمل أي سفير الانفتاح والتواصل مع المجتمع الذي يعيش فيه بكل مكوناته، قمت بتلبية دعوة كريمة من إحدى أكبر القبائل العربية في منطقة البقاع لزيارتها”. وأضاف أنه “كعادة أهل القرى والريف في الترحيب بالضيف الذي يتم استقباله من قبل شيوخ العشائر في تلك المنطقة ووجهائها ورئيس البلدية وبعض ضباط الجيش والشرطة، فعند وصول الضيف يرحبون به على طريقتهم الخاصة وكانت بإطلاق النار”.
ولفت المصدر إلى أن الوفد كان مؤلفاً من أكثر من 10 سيارات معظمها رباعية الدفع منها سيارات تحمل لوحات دبلوماسية وأخرى مظللة ولا تحمل لوحات، مشيراً إلى أنها ليست المرة الأولى التي يزور البراك تلك المناطق.
وكشف المصدر أن عدداً من المسلحين الذين ظهروا في الصور مسؤولون عن حماية أحد معابر التهريب إلى سوريا.

/اندبندنت عربية/

اترك رد إلغاء الرد