إمام: لن نسكت عن جريمة تتعرض لها طرابلس

أشار مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام خلال استقباله رئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني ورئيس مجموعة أماكو الصناعية علي محمود العبد الله يرافقه المحامي زاهر العلي ، إلى إن “طرابلس كما الشمال عموما، تعاني من أسوأ وضع اقتصادي ومعيشي شهدته في تاريخها الحديث، ولن نسكت عن الجريمة الكُبرى التي تتعرض لها طرابلس على كافة المستويات، وخصوصا الأمن الاجتماعي والغذائي والاقتصادي”.

وتابع فقال إن القيم الأخلاقية هي كل لا يتجزّأ ودار الفتوى ستبقى الحصن المنيع بوجه كل السلوكيات والمشاريع الخارجة عن ديننا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ومن بينها المُثلية الجنسية والزواج المدني. وأضاف “إن دار الفتوى هي دار المواقف الوطنية والدينية الثابتة، وهي تواجه في الخطوط الأمامية كل من يفكر بالنيل من أمن مجتمعنا ومن الشريعة الإسلامية السمحاء عبر مشاريع واقتراح تشريعات مشبوهة تضرب أساسات أحكام الدستور اللبناني وما يتعلق بالأحوال الشخصية المُعتمدة في المحاكم الدينية”. 

وشدّد على أهمية المبادرات التي يقوم بها رجال الأعمال لدعم الناس خلال هذه الفترة العصيبة، وتطرق اللقاء إلى أهمية مكافحة انتشار الإدمان في طرابلس.  

من جهته شدّد العبد الله على أن “الأفكار الدخيلة على مجتمعنا وديننا وأخلاقنا لن تمرّ، خصوصا وأن دار الفتوى ومعها كل المراجع الدينية الوطنية على امتداد الوطن تلتقي عند رفض التشريعات التي لا تلقى اجماعا وطنيا”.   

وذكر إن زيارته إلى الشيخ إمام تأتي للتأكيد على أهمية دور دار الفتوى ووقوف الجميع خلفها صفا واحدا لكل ما فيه خير وأمن مجتمع الشمال عموما وطرابلس خصوصا. ودعا العبد الله إلى تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، لوقف الانهيار ووضع الحلول على السكة الصحيحة والانصراف إلى معالجة المشاكل المعيشية للناس في كل المناطق.

/المركزية/

اترك رد إلغاء الرد