‎شاهين يؤكد استعداده لمعركة المقعد الماروني في طرابلس:‎لن نسمح بسرقة المقعد إلى الشوف وبيروت…ونحن نحمل معاناة المدينة واهلها

طلب المرشح عن المقعد الماروني في طرابلس الدكتور طوني شاهين (لائحة لبنان لنا)، من كل مواطن لبناني وطرابلسي ان يمنح الثقة لنفسه لأن الناس فقدت الثقة بنفسها، في هذا اليوم الجميع يتساوى ولديهم نفس الفاعلية في تحديد مصير البلد وتمنى من المقاطعين “ان لا يوهمكم أحد وان تتخطوا كل الصعوبات وتوجه بالقول انتم القرار وأتمنى من الجميع النزول لإختيار الأنسب وعدم المقاطعة، فأنتم أملنا بدعمكم لنا”.

وأشار الدكتور شاهين خلال مقابلة مع قناة “نورث ميديا”، إلى انه في الأساس كان التوجه إلى ‏نحو المجتمع المدني و اللوائح التي كانت تنوي الثورة تشكيلها ‏فمشاركتي كانت من منطلق تغييري، ‏لكن الشرذمة التي حصلت ‏في المجموعة ‏وبعد عدة محاولات وصلوا إلى سبع لوائح فرأيت أن الحظوظ قليلة، ‏فقررت التنحيّ جانبًا، إلى ان تم التواصل مع الدكتور مصطفى علوش من أجل الترشح ‏وتشكيل لائحة لبنان لنا وكان من ضمنها اشخاص ‏تربطني بهم علاقات وصداقات ‏ويشبهونني بالتفكير،‏ وبالنظرة إلى المستقبل، ‏وتم التواصل معي من قبلهم ومن قبل الدكتور علوش وجلسنا وتفاهمنا على عدة أمور ووجدت أنهم يشبهونني ‏بتاريخهم النظيف، ‏ونظرتنا للبنان، ‏فهم أناس تغييريون‏ على مستوى من العلم والأخلاق، ‏بالإضافة إلى التجانس الموجود بين أفراد اللائحة.

/علوش صاحب مبدأ ومعروفة مواقفه الثابتة

وحول الاتهام للدكتور مصطفى علوش بالغدر بالنسبة لتيار المستقبل، قال شاهين “‏كل الناس تعرف مواقف الدكتور مصطفى علوش منذ أن كان في تيار المستقبل‏ وحتى حين تم استبعاده من المواقع الأساسية في تيار المستقبل ‏لصالح تسويات معينة.

ومع ذلك لم يغير خطابه، ‏لم ينقلب على تيار المستقبل، لكن ماحصل ‏انه رأى إذا نحن تنحينا جانبًا فإننا سنترك الساحة لكل الطارئين و المستجدين عليها، ‏ناس ممكن أن ياخذوا لبنان نحو مكان آخر مجهول.

وعن مقاطعة الانتخابات أوضح شاهين: “الموضوع ملتبس قليلا فالرئيس سعد الحريري لم يقل قاطعوا الانتخابات بل هو علق العمل السياسي وطلب من كل شخص يريد الترشح لهذه الانتخابات أن يقدم استقالته وبعدها يستطيع الترشح”.

/هل الحل يكون بربط النزاع مع حزب الله؟

يشير شاهين في موضوع العلاقة مع حزب الله، أنه في البداية يجب أن نقنع حزب الله بعدم التدخل في أي شأن خارجي، ‏ونحصر همنا في الدفاع عن لبنان ‏ذلك يتم بتسليح الجيش اللبناني وتقويته ودعمه، مع الإبقاء على المقاومة طالما هناك حاجة لها ولكن بالتنسيق مع الجيش اللبنانيّ.

/تأثير اليأس على الانتخابات في طرابلس.

يرى الدكتور شاهين، إلى أنه من الطبيعي أن تترك الأحداث الأمنية ‏التي مررنا بها نوعًا من اليأس لدى الناس وعدم رغبة في النزول إلى الانتخابات والاقتراع، ‏لكن الانتخابات بدأت بالفعل ولا بد للقوى الأمنية من أن تسيطر على الوضع وتعمل على ضبطه ولا شك في أن النزول إلى الانتخابات البارحة يبيّن تذليل هذه العقبات وزوالها.

/مرشحون حلّوا على طرابلس بِ “الباراشوت”

يراهن الدكتور شاهين، على وعي الناس وقرارهم، الذي يحسم‏ الموقف، بشأن الطارئين على الشأن العام والترشح؟ وينفقون ملايين الدولارات على الانتخابات، الذي يؤثر حقيقيًا على نتيجتها هم أهل البلد.

/قانون لتنظيم المهنة وترخيص العيادات

يحاول الدكتور شاهين، تلخيص الوضع الصحي من خلال برنامجه الانتخابي، ويقول: ليس لدينا هكذا قانون تنظيمي، وكنا ننادي بالرعاية الصحية للناس والحفاظ على صحة أسنانهم وحتى حماية الطبيب وعدم توزع العيادات عشوائيًا فقمنا بصياغة هذا القانون ‏وطلبنا موعدًا مع نقابة أطباء الأسنان في الشمال ومع الرئيس سعد الحريري حتى نشرح له مضمون هذا القانون ورحب بهذه الفكرة، لكن السياسيين التقليديين ووضع البلد لم يسمح للموضوع أن يتمّ إنجازه.

لذلك ادعو واطلب من الشباب تحمل بعضهم البعض والتروي لأن الظروف صعبة.

/معركة المقعد الماروني

وعن التغيير الذي ستحدثه الإنتخابات، يقول شاهين: اذا فرزت الانتخابات الأشخاص الفاضلة والصالحة هناك أمل كبير والعكس تماماً اذا بقينا في نفس الدوامة لن نصل إلى أي مكان.

اما بالنسبة للمقعد الماروني في طرابلس، يرى الدكتور شاهين: أننا جميعا نعرف ظروفه وكيف نشأ والموارنة هم الأقلية في طرابلس، ولكن هذا المقعد لا شيء يلغي وجوده خصوصاً اذا جاء شخص له علاقة بالنسيج الطرابلسي يحمل همومهم ولديه الكثير من التداخلات مع الناس ويشعر بالذي يحدث لهم من معاناة، وفي السابق كان بالعدد ولم يكن موجود.

يضيف: مع احترامي للجميع في السابق كان أحدهم يأخذ المقعد ويعود إلى الشوف أو بيروت…هناك مشكلة كبيرة ان اغلبية النواب الطرابلسيين يعيشون بعيداً عن مدينتهم، وطرابلس وأهلها الطييبين الأوادم بحاجة الى الدعم لأنها محرومة منطقة منسية من أبسط حقوقها، لا يوجد فيها إنماء ولا أي تحفيز… وحسب معلوماتي يوجد بطرابلس أكثر من ١٣٠ معلم سياحي ولا أعتقد في لبنان يوجد معالم سياحية هكذا وهناك أسواق ومعالم لا يعرفها البعض.

وقال شاهين خلال مقابلته: انا دائماً موجود في طرابلس أعمالي واجتماعاتي واصدقائي والمسافة ليست ببعيدة لأننا قبل الأحداث والحرب كنا نعيش في طرابلس.

يرى شاهين أن لديه حظوظاً كبيرة بالمقعد المارونب، لأن تركيبة هذا القانون تجعلك تقوم بالحسابات والأرقام المطلوبة عن المرشح الماروني وليس لديها ارقاماً كثيرة مقارنةً بالطاىفة السنية وهي أقل من غيرها.

وحول الأوفر حظاً هو ام سليمان عبيد، يقول شاهين: سليمان أخي وصديقي من زمن بعيد ولكن في هذه المعركة كل واحد يتمنى أن يكون هو الفائز لان كل منا يرى انه الشخص الأنسب لتحقيق طموحات الناس والذي يصل “صحتين على قلبه”.

وعن مدى التقارب العمل النقابي من العمل السياسي، يقول شاهين: العمل النقابي مهم جداً وأنا أعتقد انه سينجح العمل السياسي مع الشخص الذي يمتلك الخبرة في العمل النقابي لوقت طويل وهو يشبهه ولكن بشكل مصغر ويعلمك احترام القوانين ، النقابة هي دولة على مصغر تمتلك نفس الممارسة والأداء وهي مدرسة تعلمنا طريقة اتقان العمل بشكل صحيح، ان شاء الله وتمكنا من الوصول الذين يمتلكون هذه الخلفية النقابية يكونون إضافة لمجلس النواب.

وعن مشاريعه لطرابلس، يقول شاهين: طرابلس معروفة بعروبتها ووطنيتها ولكنني اتكلم من ناحية الإقتصاد لا تمتلك هوية معينة، في السابق لم يقم أحد بأي عمل لتوجيه سياحي في طرابلس ولا التجارة والصناعة…ولفت إلى أنه لم ير أرى محاولات في السابق ولا مرة وصلت هذه المحاولات للتنفيذ ولا يمكننا ان ننكر الأحداث؟ الأمنية وأيضاً لا يمكننا كلما اهتز الوضع الأمني ان نعود لنقطة الصفر. كل منا في منزله وعمله وكلنا نتعرض لنفس الهزات وبحال توقفنا عن العمل وكل هذه الأمور مترابطة ببعضها، وإذا كان كل شخص منا لديه شركته وعمله واذا حدث شيء سبب في خرابها يعمل فوراً لإنقاذها يتابع ويستمر في عمله.

وحول الهوية الاقتصادية التي يريدها لطرابلس، يشير شاهين

الى أن طرابلس تمتلك هوية في مجال السياحة، بحيث انه بإمكانها أن تحقق نجاحاً كبيراً وشكل ممتاز ولكن هناك عائق واحد هو الأمن لأن الصورة عن طرابلس بالموضوع الأمني صورة سلبية وكلنا نعرفها وهذا أمر مؤسف. ويتابع هناك صناعات كثيرة حديثة وحرفية ومنها قديم ويجب المحافظة عليها ولقد قمت بجولة ورأيت الأفران على الحطب وهناك اشياء جميلة جداً في طرابلس هذا عدا عن الإقتصاد فيها وهي تتدخل مع السياحة (المرفأ… وابن اختي يعمل في شركة كبيرة ومهمة ولكن هناك بعض الأشخاص مسيطرين على الكثير والغايه من هذا غير معروفة، وكذلك مرفأ طرابلس اذا انشغل عليه ليصبح افضل فيصبح أهم من مرفأ بيروت، مرفأ طرابلس اخذ فرصة صغيرة واثبت انه من أهم المرافىء في لبنان.

يعتبر شاهين انه يوجد في طرابلس سياسة مهمون زأشخاص لا يستهان فيهم، ولا أستوعب لماذا لم يتمكن أحد من هؤلاء السياسيين من القيام ببعض المشاريع الإنمائية للنهوض بمدينتهم، علماً ان الأغلبية منهم لديهم القدرات المادية والسياسية لتحسين من هذه الأوضاع الصعبة التي تمر فيها هذه المنطقة.

وفي سؤال حول ما اذا الناس منحته ثقتها وأوصلته إلى البرلمان، يقول شاهين: سأبذل قصارى جهدي “لحتى ما سود وجوه الناس” وعندي النية بممارستي السابقة في نقابتي وجامعتي والجميع يعرفني والحمد لله دائماً كنت عند حسن ظن الناس ولم أخيب ظنهم بي واذا فزت اطلب من الناس محاسبتي على كل خطأ ارتكبه. ويختم: أطلب من كل مواطن لبناني ان يمنح الثقة لنفسه لأن الناس فقدت الثقة بنفسها، في هذا اليوم الجميع يتساوى ولديهم نفس الفاعلية في تحديد مصير البلد واتمنى ان لا يوهمكم أحد وان تتخطوا كل الصعوبات وتوجه بالقول انتم القرار وأتمنى من الجميع النزول لإختيار الأنسب وعدم المقاطعة، فأنتم أملنا بدعمكم لنا.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s