‎المرشح عن المقعد العلوي في طرابلس على لائحة “لبنان لنا‎بدر عيد: هل تصدقون أن من يوزع ملايين الدولارات ليس له غاية من وراء ذلك

لا عدالة ولا محاسبة، بل ظلم كبير

في حوار إذاعي له عبر إذاعة تواصل أف أم، قال المرشح عن المقعد العلوي في دائرة طرابلس الثانية ضمن لائحة “لبنان لنا” بدر عيد: جئت من خلفية اقتصادية ‏للعمل العام، ‏وفي عام 2018 عندما عدت إلى طرابلس ‏فإن الوضع الاقتصادي كان متراجعًا و رؤساء الأموال في المدينة غافلون، لذلك ‏كان يجب على الناس أن تنتخب بذكاء وضمير، وألا تنتظر ٥٠ دولاراً أو ال١٠٠ دولار، ‏فكل شخص من السياسيين الذين أتوا إلى البلد أتوا لغاية ما، وهي سحب أموال هذا البلد وافقارِه، ‏وبالتأكيد فإن من دفع الثمن هو المواطن الشريف الذي أمضى عمره خارج البلد يعمل وعندما جاء إلى هنا نُهبت كل أملاكه”.

وفيما يخصّ رؤيته الإصلاحية في حال نجاحه قال عيد: “‏الإصلاح يبدأ بوجود القضاء العادل، ‏دون تدخل سياسي فيه أبدًا ‏لأن القضاء هو “ملح الأرض”.

‏/من الذي أفسد الآخر السياسة أم المال؟

‏وحول رأيه في هذا الموضوع قال عيد “إن السياسيين هم من أفسد المال والسياسة، فالسياسة بريئة منهم، ‏لذلك نحن نشد على أهل المدينة بأن يحكموا عقلهم وأن ينظروا إلى مستقبل أبنائهم، ‏ولا تبيع أصواتكم لأناس لا يزالون موجودين في السلطة ويحاولون استغلالكم ‏لقاء حفنة من النقود”.

/الدولة عاجزة عن حماية الاستثمارات

وانطلاقًا من كونه صناعيًا، ‏و عما إذا كان يفكر في بدء استثمار في لبنان قال عيد: “‏بالتأكيد أنا أتمنى ذلك ولدي الكثير من الأصحاب في الخارج يتمنون أن يعود إلى لبنان ليبدؤا استثماراتهم في بلدهم، ‏ولكن أولاً فإن القوانين الموجودة في الدولة تعثر أمور الاستثمارات، ‏فإذا أراد احدهم إنشاء مصنع في بلده ‏فإن 50 سياسيا سيتدخل في هذا المصنع لينالوا قسمًا كبيرًا من الأرباح، ‏إضافة إلى عدم وجود ضمانات تحمي المستثمر وأكبر مثال على على ما حدث في المصارف في لبنان، ‏كما أن الدولة عاجزة عن حماية المستثمر في حال نشبت أي حرب أو نزاع داخل المدينة.

/السلاح المتفلت هل يمكن قمعهُ؟

وحول انتشار السلاح المتفلت، قال عيد أن ‏المسألة أكبر من سلاحٍ متفلت، فالموضوع مدروس و مبرمج وكان يتم الضحك على الناس بإعطائهم القليل من النقود، وبندقية وذخيرة ‏لتنفيذ غايات معينة ‏وقد دفع ثمنها الشعب الفقير.

و‏أكمل عيد حديثه بأنه لا توجد حواجز بين التبانة وجبل محسن بل توجد بينهما محبة كبيرة ولكن الشيء الذي أدى إلى ما نحن عليه هو بعض المأجورين الذين عاثوا خرابًا وفسادًا بين المنطقتين.

/زورق الموت، فاجعة كبرى

و‏توجه عيد خلال مقابلته، بأصدق التعازي إلى أهالي الشهداء والمفقودين في حادثة زورق الموت، وقال: جميعًا لدينا أبناء نخاف عليهم ، ‏والفقر هو السبب الكبير الذي أدى إلى هذه الفاجعة، ‏ولكن مهما قلنا فسيبقى الجرح الكبير في قلب الأهل .

/ضمانات تفاهم بعد الوصول للمجلس النيابي

‏واعتبر عيد: “نحن كلائحة “لبنان لنا”، لدينا الكثير من الاهداف المشتركة ومنها الإنماء، ‏والأمن، والأمان، والديمقراطية، ‏وأنا كبد عيد جئت من أمريكا كي أخدم وطني لبنان أولاً، وطرابلس مدينتي التي أحب ثانيًا، ‏وسأحارب بكل قوة لنصرة الضعفاء في طرابلس.

/القوات اللبنانية ضدّ مبادئي ولا تحالف معها

وعن طرح اسمه في لائحة أخرى غير لائحة “لبنان لنا” أجاب عيد: “‏عندما كنت في أمريكا تواصل معي الكثير من الأشخاص لأنضم إلى لوائحهم ولكنني شخصيًا شعرت بأن لائحة “لبنان لنا” تشبهني أكثر من غيرها من اللوائح علمًا أنني كنت قديمًا على لائحة اللواء أشرف ريفي، ‏وهو صديق مقرب لي. ولكنني لا أستطيع التحالف مع القوات اللبنانية، ‏فانا ابن طرابلس وهم من قتلوا رشيد كرامي، وطوني فرنجيّة، ومتعاونون مع إسرائيل.

وأضاف: بأن اهم العناوين التي جعلته ينضم إلى لائحة لبنان لنا هي معالجة موضوع السلاح المتفلت، ووحدة الصوت، والأهداف المشتركة لتطوير وتحسين مدينة طرابلس.

/استعدادات خجولة للانتخابات

قال عيد بأن الاستعدادات للانتخابات “باردة” على حدّ تعبيره، ‏فهي لا تشبه سابقاتها من الانتخابات ‏وذلك سببه إحباط الناس من كثرة الوعود التي لم ينفذ منها شيء”.

‏أوضح عيد أن رسالته ليست لمن يوزعون الأموال في البلد من أجل أن يكسب الأصوات في الانتخابات بل رسالته للناس، ‏هل تصدقون أن أحدا سيأتي إلى لبنان و يوزع ملايين الدولارات وليس له غاية من وراء ذلك؟ انتخبوا من يشبهكم ويعرف مشاكلكم وأوجاعكم.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s