‎علوش: من القلمون إلى طرابلس لست يائساً من التغيير والتهديدات لا تخيفنا ولا تجعلنا نتراجع

في جولتين انتخابيتين في منطقتي القلمون وطرابلس، التقى خلالهما تجمعات أهلية وشبابية، أكد الدكتور مصطفى علوش المرشح عن المقعد السني في طرابلس (لائحة لبنان لنا)، أنه ليس يائسًا من إمكانية كسر الأكثرية، فالأكثرية التي يمتلكها حزب الله، ليست أكثرية ساحقة فهو لديه ما لا يتعدى 68 نائبًا.

واعتبر أن لا شيء يمكنه أن يتراجع بما فيها التهديدات، وقالنحن فداءٌ للناس، ولنكن بالواجهة ونحافظ على توازن النّاس، ومستقبل عائلاتنا، وبيوتنا ألا تُستباح مرة ثانية وألا يعود بلدنا موقعًا لإطلاق الصواريخ. والطريقة الوحيدة لكسر حاصلهم الانتخابيّ ألا نجلس في بيوتنا بل فلننزل إلى صناديق الاقتراع.

وفي سؤال حول تمويل اللائحة، قال علوش: في لائحتنا ممولَيْن رئيسيين ومموّل ثانوي، وبكل صدق وموضوعية أنا لستُ مموّلًا لهذه الحملة، صحيح أنني جرّاح وعملتُ مدة ٣٠ عامًا، ولكنني عاجز عن تحصيل أموالي من البنك.

وأشار علوش إلى أن النقطة الأساسية لموضوع الترشح، هي

فلنعد للنقطة الأساسية هي إما أن نجلس في المنزل ونستسلم ونسلم الأمور لحسن نصرالله الذي يريد وضع 14 أو 15 نائب في جيبته ليتمكن من التحدث باسم السنّة، وإما أن نتخذ القرار الآخر بأن نقوللاونكون مستعدين للمواجهة و أنهم لا يمثلوننا وإن أرادوا أن يقوموا بتسوية ما، أو تغيير واقع البلد بالسياسة، أو شكل البلد، أو حتى منظومة جديدة من خلال مؤتمر تأسيسي، فنحن موجودون لنمثل أهل مدينتنا أما في حال انسحبنا فهو بالنواب الذين يمتلكهم سوف يتكلم باسم السنة، والمسيحيين، والشيعة، والدروز، والعلويين وحتى اليهود.

وقال علوش في لقائه: لست يائسًا من إمكانية كسر الأكثرية، فالأكثرية التي يمتلكها ليست أكثرية ساحقة فهو لديه ما لا يتعدى 68 نائبًا، أضاف: نحن فداءٌ للناس، ولنكن بالواجهة ونحافظ على توازن النّاس، ومستقبل عائلاتنا، وبيوتنا ألا تُستباح مرة ثانية وألا يعود بلدنا موقعًا لإطلاق الصواريخ. والطريقة الوحيدة لكسر حاصلهم الانتخابيّ ألا نجلس في بيوتنا بل فلننزل إلى صناديق الاقتراع.

وعن سبب عدم _تحالفه مع القوات اللبنانية، قال علوش: القوات متحالفة مع أشرف ريفيّ منذ البداية، وعندما بدأنا بالحوار معهم كانوا مصرّين أن ندخل مع أشرف ريفي فرفضت لأنني لا اتفق معه سياسيًا.

واعرب علوش عن أمله الكبير، في تحقيق النجاح والتغيير ليس فقط بطرابلس، بل في لبنان ككل. فالمشكلة الأساسية ليست بالجالس في بعبدا بل بمن جاء به.

وأكد اننا: نعتبر أنفسنا مسؤولين مع تيار المستقبل عن البلد وأهلها وهذه قضيتنا معًا، ونريد أن نحفظ ظهر الرئيس سعد الحريري غيابه، فهو لديه موقف مفهوم له علاقة بشيء إقليمي أكثر من كونه محليّ، وهو شخص طُعن عدة مرات من القريب والبعيد.

ولفت علوش إلى المعاناة التي تفرض نفسها على البلد منذ 17 عامًا من فقر وفساد واغتيالات، وقال: لم تتحسن حياتنا ولم نتخلص من الفساد، ولم نحسن علاقاتنا مع دول العالم، لذلك نأمل أن تفهم الناس ذلك وألا تجلس في بيوتها بل بالعكس أن تنزل لصناديق الاقتراع وتحكم عقلها وضميرها.

وأوضح أن الطريقة الوحيدة لاسترداد حقوقنا هي من خلال البرلمان، لذلك فحسن اختيارنا للأشخاص التي ستمثلنا في البرلمان أمر أساسي وضروريّ، الناس التي لا تغريها الأموال ولا المناصب، اذاً فلنختر أفضل الأسوء أو أحسن الموجود.

واستهجن مفهوم الدولة القائم على المساعدات، وقال علوش: لا تقوم الدولة على المساعدات بل تقوم على تأمين فرص عمل، فالناس وصلت للحضيض ويجب على الدولة أن تمسك بزمام الأمور ولكن الدولة فاشلة وعاجزة ويجب أن يوضع البلد على طاولة مؤتمر إقليمي دولي خلال الأشهر القادمة حتى تتوضح قصة أوكرانيا، فالناس التي تريد أن تتكلم باسم المدينة يجب أن تكون منها ولدينا الكثير من المؤسسات التي لم يتم استغلالها وكمثل على ذلك منذ عام 1967، تم انهاء بناء المعرض ولم يتم تشغيله، وكذلك المنطقة الاقتصادية الخاصة، والجزر…. الخ.

واكد علوش: ما بعد الانتخابات سيكون هنالك توجه مختلف تمامًا، وسنكون أما معارضة ذات وزن تشكل مابين 47-48% من المجلس النيابي، أو اكثرية ضئيلة تشكل 50-52%، لذلك أنا مع المركزية اللاإدارية الموسعة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s